مقالات ذات صلة

1 تعليق

  1. 1

    Mohamad gabr

    هذا مثال صارخ لضرورة تجديد التراث بمعنى التصحيح والله.
    ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال كان الله و لم يكن معه شئ. ثم خلق خلقه معه.. إذ يقول الله عن نفسه : و هو معكم أينما كنتم. لكن لأنه لا تدركه الأبصار فقد يتوهم البعض أنه بعيد، أو أنه لا داخل العالم و لا خارجه كأنه العدم و لا حول ولا قوة إلا بالله. لكن هذا الوهم لا يمكن أن يدخل على شخص واحد له قلب سليم أو ألقى السمع و هو شهيد..!
    و رغم كل هذه الأدلة الشرعية و العلوم الكونية، إلا أن الكثير من المعطلين لا يزالون غير مؤمنين بأن الله معنا حقا ؟!.. الله يعرفنا أنه هو نفسه الفعال لما يريد، و مكان الفعل هو مكان المفعول به، هو مكان الفعال لما يريد، فليس هناك فعال غير الله {أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ} [الواقعة : 64]
    {ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون : 14]
    👈هام جدا :
    حتى الملائكة فيما هم مكلفون به من أعمال، الله أخبرنا و أخبرهم أنه معهم، يقول سبحانه:
    {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} [الأنفال : 12] فإنهم ليسوا بديلا عن الله فى أفعاله ، ولا يفعلون شيئا على انفراد بعيدا عن معية الله.. إذن فعلاقة الملائكة بالله هى علاقة قرب و معية أيضاً.. إلا أنه يوجد بالتراث القديم جريمة شنعاء ارتكبت فى حق الله .. ألا و هى تعطيل العمل بعقيدة القرب و المعية- معية الله.
    و المسئول عن هذا التعطيل هم للأسف بعض المسلمين الذين ابتلعوا طعم التعطيل حين ألقى إليهم منذ عدة قرون من الزمان نقلا عمن حرفوا الرسالات السماوية السابقة. و الحقيقة أن التراث الإسلامى الإجتهادى ليس هو دين الإسلام. لذلك لا بد أن يقرأ الباحثون الثلاثين صفحة الأوائل من هذا الكتاب المرفق و عنوانه ( إن الله معنا حقا )؛ ثم التنبيه فوراً ببحث و إزالة التناقض التاريخى فى تراثنا العقائدى.. فلقد أثبتت تلك الصفحات ، نقلا عن إبن حجر فى كتابه فتح البارى ج١٣ فى باب ما يجوز إطلاقه على الله لورود النص به، و ما لا يجوز إطلاقه على الله لعدم ورود النص به، أثبت أن لفظ ( ال ذات) غلط لغة و لا يجوز على الله لأن ( ذات ) كلمة مؤنثة و لا يجوز إلحاقها بلفظ الجلالة ، هذا من ناحية، و من ناحية أخرى فإن إلحاق الألف واللام بها لا يجوز من ناحية اللغة، و من ناحية ثالثة فإنها لا تجرى على ألسنة العرب للدلالة على ( النفس) و جاءت ( الذات ) كمجرد كلمة على لسان المتكلمين أجروها مجرى ( النفس) و ليس هذا صحيحا عند العرب أن تدل على الله نفسه، بدليل أنها لم تأت فى القرآن الكريم والحديث الشريف و لو مرة واحدة، و قد رفضها علماء اللغة العربية و علماء النحو، و رفضها إبن تيمية نفسه فى البداية ثم عاد و أقرها رغم أنها لفظ منقطع الصلة عن القرآن الكريم و عن كلام النبى صلى الله عليه وسلم و لا يرقى أن يكون دليلا لتعطيل العقيدة الإسلامية…! ثم بنى عليه مذهبه!.. و ربما كان مدسوسا عليه والإسرائيليات معروفة كانت ولا زالت كثيرة، و هذا هو ما سوف تكشف عنه الأبحاث العلمية الجادة قريبا إن شاء الله.
    كتاب إن الله معنا حقا 👇
    https://drive.google.com/file/d/12Z5orMV4qVGlvHj3JAR_95VmTm4rcL4L/view

    Reply

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة @ شارع الصحافة