متابعة/ د. محمود عبد الكريم عزالدين
أكدت الأحزاب والقوى السياسية في مصر إدانتها ورفضها التام لما قام به وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، من اقتحام المسجد الأقصى في حمايه شرطة الاحتلال.
وأشار الدكتور هشام عناني رئيس حزب المستقلين إلى أن ما قام به الوزير المتطرف «بن غفير»، هو استمرار لسلسة الانتهاكات التي تقوم بها حكومه نتنياهو في الضفه وغزة والقدس الشرقية، وهو الأمر الذي يخالف كل القوانين والأعراف الدولية.
وحذرت الأحزاب والقوى السياسية من أن ما تم من اقتحام للمسجد الأقصى، هو تصعيد خطير من جانب حكومة بنيامين نتنياهو، واستفزاز غير محسوب ليس فقط للفلسطينيين بل للمسلمين في جميع أنحاء العالم، ما قد يجر المنطقة إلى المزيد من دوامات العنف والعنف المضاد، وتترتب عليه عواقب وخيمة.
وشددت الأحزاب المصرية حزب المستقلين على أن أي مساس أو محاولة لتغيير الواقع الخاص بالمقدسات في القدس، أمر مرفوض جملة وتفصيلا.
وأعربت الهيئة العليا لحزب المستقلين الجدد عن تضامنها مع بيان الخارجية المصرية الرافض والمندد بتصرفات «بن غفير» المستفزة، مع مطالبة المجتمع الدولي، بأن يضطلع بمسؤولياته لوقف ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات الخطيرة.