شوقي الشرقاوي
تنظم كلية الإعلام جامعة القاهرة برعاية د. ثريا البدوي عميدة الكلية حفل توقيع ومناقشة كتاب “محمود علم الدين العالم والإنسان .. سيرة ومسيرة” للدكتورة ليلي عبد المجيد عميدة الكلية الأسبق، ويشارك في اللقاء الذي يُعقد غدا الأحد ٦ أبريل في الثانية عشر ظهرا أحباء د. محمود وأصدقائه وزملائه وتلامذته وعدد من الصحفيين والإعلاميين.
يقع الكتاب في ٣١٥ صفحة وصدر عن دار السحاب للنشر والتوزيع ، ويتناول السيرة والمسيرة العلمية والإنسانية للدكتور محمود علم الدين الذي يعد من أبرز أسانذة الإعلام العرب بإسهاماته المهمة من خلال بحوثه وكتبه والأجيال التي ساهم في تكوينهم العلمي والمهني والإنساني علي مدي ما يقرب من خمسين عاما حتي رحيله.
تتناول المؤلفة في الجزء الأول من الكتاب رحلته بين العلم والعمل والطموح والتحدي من خلال استعراض مؤهلاته العلمية وتدرجه الوظيفي والمواقع القيادية التي تقلدها ، وخاصة ريادته في دراسة مستحدثات ثورة تكنولوجيا الصحافة والإعلام في ثمانينيات القرن الماضي واستمراره في متابعة التطورات في الصحافة الإلكترونية والإعلام الرقمي وشبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي حتي تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصحافة والإعلام.
ويعرض الكتاب في جزئه الثاني تطور إنتاجه العلمي ودراساته المنشورة والكتب المرجعية المهمة والتي بدأت بكتابه عن الصورة الصحفية وفن المجلة حتي آخر مؤلفاته التي صدرت قبل رحيله بشهور قليلة والمتمثلة في كتابيه عن الإخراج الصحفي بين المطبوع والرقمي، وكتابه “صناعة النجاح .. الوصايا العشر”.
وفي الجزء الثالث عرضت المؤلفة لمدرسته البحثية المتكاملة التي خطط لها ونفذها مع مريديه من الباحثين المصريين والعرب في كلية إعلام القاهرة ومعظم أقسام الإعلام في مصر.
ويتضمن الكتاب عرضا لمستخلصات بعض مؤلفاته ورسائل الماجستير والدكتوراة التي أشرف عليها.
وفي الجزء الثالث وتحت عنوان: “هكذا عرفناه ولمسنا صفاته” يكتب عنه بصدق أكثر من ثلاثين عالما وباحثا وصحفيا من زملائه وتلامذته من مصر والعالم العربي مؤكدين على أنه صاحب مدرسة علمية شديدة الثراء وله رؤي غير تقليدية وأنه مفكر مبدع منتج للأفكار البحثية المبدعة الأصيلة ويملك رؤية ثاقبة ، ومتابع دؤوب لمستحدثات الصحافة.
كما اتفقوا علي أنه كان دوما مساندا لطلابه ومحبا لهم ومباهيا بنجاحهم ، وعطائه سخي وغزير وكان دائما مصدرا للطاقة الإيجابية. وأشاروا إلي أنه كان واحدا من الحادين علي الوطن المهمومين بقضاياه والمدافعين عنه،
وتضمن هذا الجزء أيضا بعضا مما نشرته الصحف والمواقع عنه بعد رحيله.
ويأتي الجزء الرابع ليتحدث عن موهبته الصحفية كجزء من شخصيته من خلال نماذج لبعض المقالات والدراسات الصحفية التي نشرها في العديد من الصحف والمجلات والمواقع متل أخبار اليوم والأخبار والأهرام والمصور وأخر ساعة والهلال والسياسة الدولية.
واختتمت المؤلفة كتابها عن رفيق حياتها بملف عن حياته و أعماله وإنجازاته بالصور.
زر الذهاب إلى الأعلى