أقلام القراء

 أزمة الثقافة والمثقفين    (بقلم: غيداء راضي صبح- سورية)

نتذكر قول توفيق الحكيم: هل ماتت هذه الثقافة حتي نطلب إحياءها ؟

إن الثقافات والحضارات لا تموت، ولكنها تهضم في ثقافات أخرى.. وحضارات أخرى …).

أزمة الثقافة هي إحياء المجد والمكانة والازدهار ..التي لفتت الثقافة الغربية إلينا في عصر ما.

يجب أن نهضم كل ثقافة موجوده قديمة أو حديثة، وإخراج الثقافة التي تنم عنا نحن..عن شخصيتنا.

من   الأعلم

 المسؤول أم  السائل

مازالت  ثقافتنا العربيّة  ثقافة أزمة  ومأزق وأزمات.

ومأزق الثقافة   العربيّة المعاصرة تعيش أزمات  حقيقية واقعية

إن  الواقع   العربي في  انحطاط وهل أحد  ينكر    ذلك  والعمل الثقافي     والاهتمام  به ليس  بالشكل الممتاز ولا  أكيد بل بالضعيف  والرديء

ووضع   الثقافة العربية ليس في  مستوى التفاعل والمسؤولية  الحضارية    ولا  في  المستوى المطلوب والكفاءة الفكرية.

حينما  طرحت سؤالي؛ ما هو  السبب في أزمة الثقافة والمعاناة   أليس   أنتم    تكتبون  أين   دوركم؟؟

جاء   الرد  من  بعضهم يقول إن هناك  بوادر   فردية  تبشر   بالخير  وتطالب   بانبلاج   فجر   جديد   لطرق  التنمية    الثقافية ونريد  بذور   جديدة   وأقلام  واعدة   وأيدي  نظيفة    حتى  نبدأ  من جديد    ونواصل   دون  فواصل   هنا   أو   هناك.

والرد   الآخر  جاء   كما  يلي  أكتبه للأمانة  والصدق بالمسؤولية  والواقعية يقول:

الرد

نكتب   ولكن  بالثقافة الإسلامية  العربية وليس بالعكس.

وإلى  الآن أبحث  عن  الفارق  بين   الثقافة الإسلامية  العربية وبين  الثقافة   العربية الإسلامية ولم  أجد  الفرق.

وتلعثم   قلمي  …

توقفت  أيامًا   عن  الكتابة   وأنا في  شغل   شاغل لما  ورد من  أجوبة  ولكن عدت لأنادي  وعاد  قلمي ليكتب..

إن  المشكلة  ليست من  الداخل فقط، بل  أيضآ   هي من الخارج، مشكلة  أو  ظاهرة  (الغزو  الثقافي الفكري)  (الحضاري).

إنها  مجموعة  الأفكار والثقافات الواردة  من  الخارج هي ذاتها ذات الجماعة  التي  تقتل الثقافة  من  الداخل

لقد امتصتنا الحضارات الغربية، ولم نستطع الفكاك من براثنها.

ولكن  أقول  للأمانة  ليست  كل   الإيديولوجيات والأفكار   والفلسفات  الواردة  من  الخارج    ولكن  أكثرها   حينما تقرأ   المفكرين في  الغرب أو   الشرق    والفكرة  وأحدة

  لا يضرنا مادام   هذا  الذي يلزمنا أو  يتلائم   مع  واقعنا.

ولكن  الذي  أريد   قوله   وباختصار؛  اليوم  هناك ثقافة تتأثر ولا  تؤثر

وهذا  يمزق الثوب القوميّ العربيّ  وينخر القلب  الوطني من الداخل   وإذا بقينا  هكذا فإن النتيجة  وخيمة.

فأين الحلول لهذه المعضلة ؟؟

الحلول تكمن  في  الحفاظ   على  الذات   العربية- الحفاظ على  ثقافتنا   الأصيلة- الحفاظ  على الحيوية العربية التي  تنفي العجز  والكسل   والتخاذل-  ووقفه   للعودة للتجارب  واستخلاص النتائج، وكيفية الإفادة منها وكل  ذلك يحتاج  إلى علاج  عاجل  وليس  آجلآ.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى