ملفات
الزراعة الذكية.. والخروج العالمي من النفق الغذائي المظلم (علي الحاروني- مصر)

من المعروف أن الظروف المناخية تتحكم في المصير الغذائي للعالم؛ حيث يعتمد الإنتاج الزراعي علي كميات الأمطار التي تهطل سنويًاً، وتغيرات درجات الحرارة والرطوبة، وتحديات الجغرافيا.. ولكن مع التطورات التقنية الهائلة ودخول عصر الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، أصبح من المُمكن التحكم في كل ذلك، وتوفير كافة الأصناف الغذائية في شتي فصول السنة، بغض النظر عن التغيرات المناخية، مع الحفاظ الكبير على البيئة، وبتقليل حجم الانبعاثات الملوثة للهواء الناتجة عن العمليات الزراعية بالوسائل التقليدية.
فما هي الزراعة الذكية وأهميتها ومبرراتها وحجم استثماراتها وواقعها العالمي ومستقبلها ودورها في تحقيق الامن الغذائي العالمي؟؟ مع الإشارة إلى التجربة الرائدة لشركة إيدن ونانت ستوري للزراعة الرقمية.. هذا ما سنحاول التعرف عليه عبر أربعة مباحث رئيسة:
أولا- ماهية الزراعة الذكية وأهميتها ؟
الزاعة الرقمية أو الذكية هي تلك التي تستخدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي وبيانات الانظمة البيئية لدعم تقديم المعلومات والخدمات للمزارعين في الوقت المناسب وتطويرها لجعل الزراعة عملية مستدامة إجتماعياً وإقتصادياً وبيئياً وتقديم غذاء آمن وبأسعار معقولة للجميع في الوقت ذاته.




