أدب وثقافة

طريق الرياء (بقلم: الشاعر فهمي علي- مصر)

ع المِسَا كان لسَّه بدري
بس فجأة لِيلُه شَرَّف
غَطَّا كل الكون ف لحظة
عَقْلُه مِنُّه في لحظة خَرَّف
شاف نجوم مالهاش ملامح
بس ماسكة ف إيدها خوف
كان قمر كارِه يسامح
رافِض ان الناس تشوف
ناس بِتُصْرُخ ألف صَرْخَة
ناس بِتِحْلِف دي القيامة
الطيور ع الغُصن صامتة
شَدْوَها حزن وندامة
إيه حصل ما بقيتش عارف
ايه جري ما تقولوا حاجة
مين دبح أحلام صحابي
مين فتح بحر الفَجَاجَة
قالوا تُسْكُت يعني تِخْرس
وانسي تسأل يوم دا ليه
عِيشُه قَصْراً وارْضَى قَهْراً
هو دا الِّلي هَتِحْيا فِيه
بس شَرْط تْحِسُّه نِعْمَه
وفي عِنيِك تِرْسِمْلُه صورة
وان نَطَقْت تقول له تَحْيَا
ف الهِتاف تصبح ماسورة
هو مين ؟ مش قلنا تِخْرَس
أَمَّا عَيِّل مُش تمام
م السؤال محروم يا رُوحها
يعني ممنوع الكلام
إحفظ الكام كلمة… قولهم
وانسي أي كلام عرفته
إنت حرف ان كنت تِسْوي
واحنا أغلا ما انت شُوفته
الخُلاصة الضَّلْمة عَمِّت
والوجع بقى كل شئ
والسكوت بقى سِره باتِع
100 علامة على الطريق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى