
▪️ في زمن تتشابك فيه المصالح وتتصاعد فيه الأزمات من كل حدب وصوب، تجدد «شارع الصحافة»- التأكيد في كل مناسبة- بأن دورها ليس اختراع الأزمات، بل كشفها، وليس صناعة الأحداث، بل توثيق ما يجري على الأرض، بعيون القراء ووجدان المتابعين.
▪️ د.محمود عبد الكريم عزالدين رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير شارع الصحافة يشدد مراراً وتكراراً على أننا لسنا طرفاً في أي صراع، ولسنا قضاةً ولا خصوما؛ نحن فقط نقوم بواجبنا ونؤدي مهمتنا، في إطار الدستور والقانون والدين والضمير والعادات والتقاليد القويمة.
▪️ شارع الصحافة لا تفعل شيئاً سوى أنها تفتح أبوابها لشكاوى المواطنين، وأوراقهم ومستنداتهم، ومقاطع الفيديو التي تعكس أوجاعهم، إيماناً بأن الصحافة الحقيقية لا تعرف طريقاً إلى الصمت، حين يعلو صوت المظلومين !!
▪️ ومن هذا المنطلق، جاء اهتمامنا بما يصفه أهالي عزبة الأرمبية، التابعة لمركز يوسف الصديق، بمحافظة الفيوم بأنه (اعتداء صارخ على قطعة أرض مساحتها خمسة عشر قيراطا)، يؤكد الأهالي أنها مملوكة لأبناء البلدة جميعا، وأن محاولة الاستيلاء عليها ــ وفق روايتهم ــ تجري «في وضح النهار، وعلى مرأى من الجميع»، بما يثير غضبهم وتساؤلاتهم ومخاوفهم من تفاقم الموقف !!
▪️ إن «شارع الصحافة» لا تبحث عن إثارة، ولا تسعى إلى تحقيق سبق إعلامي؛ بل الهدف الوحيد الاستجابة لنبض القراء، الذين طرقوا أبوابنا.. ولأن تجاهل هذه الأصوات خيانة لدور «السلطة الرابعة»، ورضوخ مرفوض أمام عبث قد يهدد السلم المجتمعي، ويعكر صفو الأبرياء، ويقود إلى ما لا تُحمد عقباه !!
▪️ نحن نكتب وننشر «اليوم»، لنقرع ناقوس الخطر، ونرفع الرايات الحمراء، قبل أن تتفاقم الأمور «غداً».. إننا على يقين تام أن الساكت عن الحق شيطان أخرس، مع إدراكنا لكون قضايا الأرض ليست مجرد نزاعات عقارية؛ بل تمثل جذور الانتماء، وذاكرة المكان، وحقوق الناس وكرامتهم !!
▪️ وعليه، يتوجه الأهالي عبر (شارع الصحافة) بنداء استغاثة إلى محافظ الفيوم، وإلى رئيس مركز ومدينة يوسف الصدّيق، ورئيس الوحدة المحلية لقرية الحامولي، للتحرك العاجل، والتحقيق في شكواهم، وإعادة الأمور إلى نصابها القانوني، وضمان عدم انجراف القرية إلى صدام أو احتقان قد ينتهي بإراقة دماء !!
▪️ وهذه كلمة أخيرة لأسرة تحرير شارع الصحافة:
«إن كان الحق أحق أن يُتَّبع، فليكن التدخّل اليوم قبل الغد، حماية للناس، وصونًا للحق، وحفاظاً على هيبة الدولة وسيادة القانون».





