Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فنونمقال رئيس التحريرمميز

«نغمات لونية».. تجسد تجربة ثرية للفنانة التشكيلية التونسية نسيبة العيادي 

– في أمسية ثقافية وفنية مميزة، شهد الوسط التشكيلي مؤخرا احتفالية راقية بمناسبة توقيع كتاب «نغمات لونية.. دراسة تحليلية نقدية في أعمال الفنانة التشكيلية التونسية نسيبة العيادي»، من تأليف الأستاذ الدكتور إسماعيل صيام، وسط حضور نخبة من كبار الفنانين والنقاد والمثقفين والمهتمين بالحركة التشكيلية العربية، في قاعة إحدى الجمعيات الأهلية بوسط القاهرة.

🔳 متابعة وإشراف:

د. محمود عبد الكريم عزالدين 

– جاءت الاحتفالية لتؤكد عمق الحراك الفني العربي، وأهمية النقد التشكيلي في توثيق التجارب الإبداعية الجادة، حيث تناول الكتاب تجربة الفنانة نسيبة العيادي بالتحليل والرصد، متوقفا أمام خصوصية مشروعها الفني، وقدرتها على صياغة لوحات تنبض بالمشاعر والهوية واللون، في تجربة تحمل أبعادا إنسانية وجمالية شديدة الثراء.

– شهد الحفل حضور الأستاذ الدكتور محمد إسحاق، الذي قام بافتتاح المعرض الشخصي للفنانة نسيبة العيادي، المقام على هامش حفل التوقيع، مؤكدا في كلمته أهمية التجارب الفنية العربية التي تمتلك بصمة خاصة وتستحق الدراسة والتوثيق.

– كما شارك الفنان التشكيلي أحمد حسين في فعاليات الأمسية، مشيدا بالمستوى الفني الراقي للمعرض والكتاب معا، إلى جانب حضور عدد كبير من الفنانين والمثقفين والشخصيات المهتمة بالشأن التشكيلي، من بينهم عبدالمنعم محفوظ، الدكتورة نبيلة الخواص، فتحي إدريس، صفاء عبدالقوي، أماني قرمان، والمطربة التونسية درة جيليدي، وغيرهم من رموز الحركة الثقافية والفنية.

– وفي لفتة إعلامية وثقافية مهمة، أجرى الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمود عبد الكريم عزالدين حوارا خاصا وموسعا مع الفنانة التشكيلية التونسية نسيبة العيادي، سلط خلاله الضوء على محطات مسيرتها الفنية والإبداعية، ورؤيتها الخاصة للفن التشكيلي، وعلاقتها العميقة بالألوان والهوية البصرية العربية.

– وتحدثت الفنانة نسيبة العيادي Nassiba Ayadi خلال الحوار عن عشقها للمدرسة الواقعية، التي تعتبرها الأقرب إلى التعبير عن الإنسان ومشاعره وتفاصيل الحياة اليومية، مؤكدة أن الواقعية بالنسبة لها ليست مجرد نقل بصري، بل حالة وجدانية وإنسانية تنبض بالحياة والصدق الفني.

كما كشفت عن شغفها الكبير بفن الحروفيات، الذي يمثل مساحة جمالية وروحية خاصة داخل تجربتها التشكيلية، حيث توظف الحرف العربي داخل لوحاتها باعتباره عنصرا جماليا يحمل طاقة تعبيرية وثقافية تعكس روح الحضارة العربية وتاريخها الفني العريق.

– وعكس الحوار حالة من الثراء الفكري والثقافي، إذ تناول فلسفة الفنانة في التعامل مع اللون والضوء والرموز البصرية، إلى جانب رؤيتها لدور الفن في بناء الوعي الإنساني ومد جسور التواصل بين الشعوب العربية.

وأكد الدكتور محمود عزالدين، خلال متابعته وتغطيته للأمسية، أهمية دعم الفنون الجادة وتسليط الضوء على التجارب النسائية العربية الملهمة، مشيرا إلى أن تجربة نسيبة العيادي تمثل نموذجا فنيا عربيا متميزا استطاع أن يفرض حضوره بإبداعه وأصالته ورؤيته الخاصة.

💠💠💠💠

الدكتور محمود عزالدين 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى