مجتمع

نصائح إنسانية وحياتية في الصالون الثالث للنائبة آيات الحداد

تزامن الصالون الثقافي الثالث للنائبة الدكتورة آيات الحداد عضو البرلمان مع ذكرى يوم عاشوراء واليوم العالمي للإنسانية حيث استضافت الدكتور شيرين عباس حلمي الرئيس التنفيذي لشركة فاركو ضيف شرف الصالون، بحضور لفيف من الشخصيات العامة على رأسهم المستشار محمود العطار نائب رئيس مجلس الدولة والمستشارة نجوى الصادق رئيس لجنة فض المنازعات برئاسة الوزراء والدكتور محمد شاكر عميد كلية الفنون والدكتور سعيد السقعان وكيل أول وزارة الصحة بالإسكندرية، والدكتور محمد أنسي نقيب الصيادلة واللواء أحمد رشدي.

 

وافتتحت النائبة الدكتورة آيات الحداد فعاليات الصالون الثقافي بطرح تساؤل حول كيفية صناعة قادة وليس مديرين ؟ كيف نرتقي بأنفسنا وذكرت أن الشخص يبدأ بنفسه ويحاول أن يرتقي بها ومن ثم يسعى كل شخص لذلك بدلا من شكوى بعض الناس لدرجة أن الغالبية من الناس قد يشعر بأنه ضحية.

أضافت: والملاحظ في أغلب الوظائف شكوى البعض من زملائه في العمل وأيضا من عدم توافر صفات القائد في المدير فبدلا من السعي نحو استخراج أجمل ما في الموظفين أصبح يخلق العداوة والتنافس غير الشريف بينهم.

والتقط الحديث الدكتور شيرين عباس حلمي الرئيس التنفيذي لشركة فاركو، الذي وجد أنه من المنطقي البدء بتعريف معنى القيادة وكيف يرتقي الإنسان بنفسه ويحاول أن يسمو في التعامل مع الناس وكيف يصبح كل شخص قائد في عمله.
وعقب ذلك بادر الدكتور سعيد السقعان وكيل أول وزارة الصحة بالسؤال هل ممكن أن نصل في يوم من الأيام للمدينة الفاضلة ؟

ومن جانب آخر، بادر نقيب الصيادلة الدكتور محمد أنسي بالسؤال لماذا الحاصل على مجموع قليل في الثانوية العامة يشعر بالفرح والسعادة في حين الحاصل على مجموع مرتفع يشعر بالحزن وكأنه كان يستحق الأكثر.

وعقب أن بادر الضيوف بطرح تساؤلاتهم للمشاركة في الإجابة المنطقية وتوضيح المغزى من كل سؤال، ففيما يتعلق بالقيادي والمدير ، طالب الحضور بضرورة بناء الشخصية القيادية أولا في الأبناء حتى يستطيعوا التأثير على المحيطين بهم عن طريق الشخصية التي يمتلكها والتي بها كاريزما وجاذبية خاصة، والشخصية المحببة التي تؤثر على كل تابعيه، ويجعلهم يسعون إلى التسابق في تنفيذ ما يطلبه منهم، وبذلك يصبح قائدا عكس المدير الذي يستطيع أن يؤثر على مرؤوسيه بالصلاحيات المتاحة له، فلديه العديد من الصلاحيات التي يهابها الموظفون ويخشونها، وهذا يعتبر التأثير الأكبر للمدير.

وبالنسبة لطلاب الثانوية وقضية الأخذ بالأسباب، اتفق الحضور على أنه لا يمكن أن ننكر أن الأخذ بالأسباب مطلب مهم جدا لحصول المراد، مع ضرورة التوكل على الله تعالى، والعلم بأن هذه الأسباب لا تؤثر بذاتها، وإنما يجعلها الله تعالى مؤثرة.

 ويضاف إلى ذلك، أن التوكل على الله والاجتهاد في دعائه والتقرب إليه، من أهم وأعظم الأسباب المحصلة للمطلوب، لذلك يجب أن يكون الفرد واقعيا في تحليل الأسباب، وموضوعيا، ثم السعي وعدم الهروب من المواجهة، ثم نرضي بما يقدره ويقضيه الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى