حوادث

دينا رمزي تكتب: امرأة مفترية.. وزوج مغلوب على أمره!!

من العجيب والغريب أن تنقلب الأوضاع وتتبدل الأحوال في المملكة الزوجية، التي تربينا منذ نعومة أظافرنا، على أنه كانت لها حدود وقيود و (ضبط وربط).. ولذلك كانت الحياة طبيعية، لها قوة واحدة تحكمها وتحسم وجهتها.. كان لتلك المملكة حاكم واحد، وهو الزوج أو الأب، هو من يصلح خللها، ويحسم اتجاه سفينتها في بحر الحياة متلاطم الأمواج.

ونتيجة لذلك النظام، كان الرجل رجلا والمرأة امرأة.. أعني أن كل واحد كان فاهم وضعه، وعارف دوره ووظيفته بشكل محدد، وفي إطار من الاحترام المتبادل بين الزوجين.. وقد نشأ الأبناء على ذات المنهج والأسلوب، ما جعلهم ينجحون في حياتهم الزوجية ومسيرتهم المعيشية.. لكن للأسف (كان زمان وجبر) كما يقال!!

كل شيء تقريباً في هذه السنوات بات أعجوبة من العجائب.. ضاعت الأخلاق،  فتضاربت المصالح، وتعارضت الأدوار فتسممت أجواء الحياة بين جدران الغالبية العظمى من البيوت.. ومن هنا ساد الخراب وعم الفساد، وأصبحنا فيما يبدو نتجرع مرارة (علامات الساعة)!!

وهذه زوجة (مفترية) من محافظة الدقهلية، أقدمت على طعن زوجها بسكين المطبخ في بطنه، أثر نشوب خلافات بينهما على «غسل الملابس»، فقد رفضت غسل ملابس زوجها مؤكدة أنها ليست خادمة له ولأولاده!!

وحينما اعترض زوجها- وهو استورجي سيارات- على تصرفها، هاجمته بسكين المطبخ مسددة إليه طعنة نافذة بالبطن، ليسقط المسكين غارقا في دمائه!!

وقد ألقت الشرطة القبض على الزوجة، فيما أكد الزوج أن هناك خلافات مستمرة بينه وبين زوجته، وأنها هددته أكثر من مرة بالقتل، وكان يعتقد أنها تهدد فقط حتى نفذت تهديدها، وطعنته بالسكين أمام أبنائه.

وأضاف الزوج: «أنا متزوج من تسع سنوات وكنت أعيش في سعادة مع زوجتي وحياتنا مستقرة، ولكنها أبعدتني عن أسرتي، وعن أصدقائي .. ومنذ خمس سنوات طالبتني بكتابة المنزل باسمها، وفعلا نفذت له رغبتها، ولكنها منذ ذلك الوقت تغيرت معاملتها وأصبحت تتشاجر معى على أتفه الأسباب وتطردني من المنزل، ما كان يجبرني على المبيت في الورشة، ثم يتدخل الأقارب ونعود لبعضنا البعض.

وتابع: وفي كل مرة كانت تهددني بالقتل وأنها ستنفذ جريمتها ولن يتمكن أحد من إثبات أي شيء عليها، وكنت أعتقد أنها تهدد فقط.. وكنت أضحك من تهديدها.

وتابع: قبل الحادث بيوم تشاجرت معي لأسباب تافهة، وقامت بوضع كل ملابسي في المياه، ولم تترك لى أي شيء ألبسه، وفى الصباح طالبتني بالخروج فقلت لها أخرج ازاي والهدوم مبلولة وانتي لم تغسليها، فقالت اتصرف واخرج من البيت علشان مش متحملة حد.. رفضت في البداية، ثم استجبت لها، وحاولت تغيير ملابسي والخروج، وتشاجرنا معا ولكني فوجئت بها تستل سكين المطبخ وتطعننى بها.

واصل الزوج: وجدت الطعنة في البطن ولم أصدق في البداية حتى فوجئت بالدماء تسيل فخرجت مسرعا من البيت وأنقذني أحد الأصدقاء ونقلني للمستشفى، وحررت محضرا بالواقعة، متهماً إياها بالشروع في قتلي!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى